اذا فاز الفريق الاخر واراد الحكم بمفرده فلا نريد عندهاان نكون جزءا من الحكم
اكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري في مقابلة مع القناة الاولى في التلفزيون المصري "اذا فزنا في الانتخابات النيابية سنمد يدنا للفريق الاخر، لكي يكون شريكا في الحكومة ولكن من دون الثلث المعطل، ولكن اذا فاز الفريق الاخر واراد ان يحكم بمفرده، فنحن لا نريد حينها ان نكون جزءا من الحكم، ولقد اتخذت قراري في هذا الموضوع". وشدد على "ان واجبنا كعرب ان نحمي القضية الفلسطينية لانها قضية العرب جميعا، وكل من يريد ان يساهم في حلها يجب ان يعمل لمصلحة فلسطين وليس لمصلحة دول معينة"، وقال:"المحور الاساس لعلاقات كل دولة عربية يجب ان يكون بين العرب كما بين دول الاتحاد الاوروبي مثلا، ومصلحة سوريا هي في التركيز على الاطار العربي في علاقاتها مع الاخرين.
ورأى "ان المصالحة العربية هي في الاتجاه الصحيح ووحدة الصف العربي تؤسس لمنظومة عربية تقوي النظام العربي عموما"، لافتا الى "ان صراع العرب مع اسرائيل طويل الامد، وعلينا ان نبني اقتصادنا واوطاننا ونعمل لقيام الاقتصاد المشترك بين الدول العربية لتحصين الوضع الاقتصادي وتطويره ليصبح العرب قوة اقتصادية يتعامل معها العالم على هذا الاساس". ونفى "وجود قلق لديه من الانفتاح الاميركي على سوريا"،او "ان يكون هذا الانفتاح على حساب المحكمة الدولية" وقال:"هذا لا يقلقني فهو لن يؤثر على المحكمة بل يدعمها بعد ان اصبحت في اطار دولي". واعرب عن تفاؤله بمستقبل لبنان وقال:"آمل ان يستمر الوضع الاقتصادي بالنمو وانا متفائل بمستقبل لبنان لان الشعب اللبناني عنيد ومتمسك ببلده ويحب الحرية والاستقلال، ومن يعتاد على العيش بحرية لا يستطيع العيش بدونها وسنرى لبنان دولة مزدهرة باذن الله".
الحوار
فيما يلي نص الحوار:
سئل: بدأت اللوحات الاعلانية للانتخابات تظهر في لبنان وانتم في 14 آذار عرضتم برنامجكم الانتخابي تحت عنوان موعد العبور الى الدولة، ماذا لديكم لتقدموه للمواطن اللبناني؟
اجاب: "ما نحاول تقديمه هو برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وبيئي، اننا نبحث في خيارات لبنان السياسية وحقوق المراة في المجتمع اللبناني.المشكلة خلال الاربع سنوات التي مضت ان الاقتصاد اللبناني لم يحظ بالاهتمام اللازم، لان الازمات السياسية التي سادت في لبنان كانت كبيرة جدا.نحن لدينا مشروع اقتصادي، وعقدنا مؤتمري باريس-2 وباريس-3 وباريس-1 ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لذا فان برنامجنا فعليا هو محاربة الازمة المالية التي تصيب كل العالم، ولبنان هو بين الدول القليلة التي استطاعت ان تجتاز هذه الازمة وان لا تتأثر بالازمة المالية، بسبب البرامج الاقتصادية التي وضعت منذ 15 عاما، منذ تولي الرئيس الشهيد رفيق الحريري مسؤولياته الحكومية وحتى وصول الرئيس فؤاد السنيورة، لان نظرتنا الى الاقتصاد تهدف الى حماية المصارف بشكل اساسي ومنعها من ان تستثمر ببعض المجالات التي كان فيها خطورة كبيرة. ومشروعنا الاقتصادي يرتكز بشكل اساسي على الانفتاح الاقتصادي وتخفيض الضرائب على المواطن ومحاولة حماية المقومات الاقتصادية اللبنانية وخاصة الصناعية منها".
سئل:هل هذا يعني انك لن تقدم للمواطن اللبناني السياسة فقط؟
اجاب: كلا لاننا في قوى 14 آذار لدينا برنامج اقتصادي واضح بالنسبة للبلد، ذهبنا الى باريس-3 ببرنامج اقتصادي واضح وهناك بعض الاصلاحات التي يجب ان نقوم بها لتحفيز المستثمرين على المجيء الى لبنان وتشجيع اللبنانيين على العودة الى وطنهم.ان أي اقتصاد وطني يجب ان يكون مبنيا على الشركات الصغرى والمتوسطة، وكل الحوافز التي نقوم بها في باريس-3 هي لتحفيز الشركات الصغرى والوسطى لانها هي الاساس في تأمين فرص العمل في المجتمع اللبناني، لذلك قمنا في باريس-3 ببعض المشاريع الاصلاحية التي يجب ان تقر كقوانين في مجلس النواب والتي لسوء الحظ لم نتمكن من اقرارها بسبب الخلافات السياسية".
سئل:على الرغم من انكم تمتلكون الاغلبية النيابية؟
اجاب: نعم وعلى الرغم من ذلك الا اننا لا نستطيع ان نقوم بما نريده في البرلمان.
الانتخابات
سئل:في هذه الحال ماذا ستغير الانتخابات؟
اجاب:"بالنسبة للمشكل السياسي الذي حصل في لبنان، فاننا وصلنا الى شفير الحرب الاهلية في مرحلة ما، الا ان وجود قيادات سياسية حكيمة استطاعت ان تتجنب هذه الفتنة والحرب الاهلية تحتاج الى طرفين لكي تشتعل. نحن لن نكون يوما الطرف الاخر، ونحن لا نقول ان أي من الاصلاحات لم تقر،اذ ان هناك اصلاحات لا زالت تشهد خلافات في البرلمان حتى ضمن 14 آذار.الا ان معظم القوانين ارسلت الى مجلس النواب من قبل الحكومة السابقة للرئيس فؤاد السنيورة، وهناك خلافات حول كيفية ارسال هذه القوانين الى مجلس النواب لانه في ذلك الوقت كانت هناك مشكلة سياسية وكان رئيس مجلس النواب يرفض استلام هذه القوانين، وهذه الامور يتم تذليلها وان شاء الله تذلل كليا وباسرع وقت ممكن".
سئل:تحدثتم في برنامجكم الانتخابي عن انهاء الخلاف مع سوريا، فهل مجرد تبادل السفارات امر كاف ام ان هناك ملفات اخرى كثيرة عالقة؟
اجاب:هناك الكثير من الملفات العالقة منها تحديد الحدود وترسيمها والمعتقلين اللبنانيين في سوريا والعلاقات الندية بين البلدين. لا يكفي تبادل السفارات بين البلدين، والاساس في موضوع تبادل السفارات، هو انه ولمدة طويلة كانت سوريا ترفض ان يكون للبنان سفارة في سوريا، والعلاقات الديبلوماسية اللبنانية السورية لم تكن موجودة، واليوم ولاول مرة نشهد قيام علاقات ديبلوماسية بعد كل الخلافات التي شهدناها في السنوات الماضية، وهذا بالنسبة لنا انجاز بخاصة وان النظام السوري في لبنان وقبل اغتيال الرئيس الحريري كان يضع يده على لبنان ويتعاطى بالسياسة الداخلية اللبنانية من خلال كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة،وهو الان يحاول ان يقوم بالامر نفسه الا انه لم ينجح بذلك، لاننا تمسكنا باستقلالنا وبسيادتنا وحريتنا.
نحن نرى ان تبادل السفارات هي بداية امل لاقامة علاقات ندية بين البلدين، ومع الوقت سنرى ما اذا كان لدى سوريا حسن نية باقامة علاقات ندية بين البلدين، وحسن النية هذا موجود عندنا اكثر من وجوده عند المسؤولين السوريين بعشر مرات".
سئل: هل تتوقع ان يكون لديها حسن النية؟
اجاب: "نقول ان شاء الله".
سئل: هل تتوقعون الفوز بالاكثرية النيابية في هذه الانتخابات ايضا؟ 
اجاب:"ان شاء الله".
سئل: ما هي المؤشرات على ذلك، بخاصة وانكم خسرتم انتخابات نقابة المحامين في الشمال؟
اجاب: "هذه نقابة واحدة من اصل 12 اخرى، فلقد فزنا ب11 نقابة في لبنان ومعظم الانتخابات الطالبية في الجامعات، ونحن نرى ان اهم ما في هذا الامر هو ان تحصل الانتخابات في 7 حزيران وان تتم بهدوء".
سئل: هل تتوقع ان تجري في موعدها المحدد؟
اجاب: "من المفروض ان يتم ذلك، فهناك قانون واضح وصريح وهناك التزام من قبل وزارتي الداخلية والدفاع باجراء هذه الانتخابات في اليوم المحدد، وكما اننا نتوقع ان يساهم الهدوء السياسي بين مختلف الاطراف السياسية في لبنان في تأمين حصول هذه الانتخابات في موعدها المحدد".
عدم الغاء الاخرين
سئل:قلتم انكم لا تريدون الغاء الاخرين، ولكن في الوقت نفسه اشرتم الى انكم في حال فازت قوى 8 آذار في الانتخابات فانكم لن تشاركوا في الحكومة؟
اجاب: "ما نقوله هو انه اذا فزنا نحن بالانتخابات المقبلة فاننا سنمد يدنا للفريق الاخر لكي يكون شريكا في الحكومة ولكن من دون الثلث المعطل، ولكن اذا فاز الفريق الاخر واراد ان يحكم بمفرده فاننا لا نريد حينها ان نكون جزءا من هذا الحكم، وليتحمل مسؤوليته. ولكن اذا فزنا نحن فاننا سنمد يدنا للطرف الخاسر ونطلب منه المشاركة في الحكومة شرط عدم التعطيل".
سئل:هل يعني انه اذا فاز الفريق الاخر وقام بالامر نفسه حيالكم ومدوا يدهم لكم وطلبوا منك المشاركة فماذا سيكون موقفكم؟
اجاب: "لقد اتخذت قراري في هذه الموضوع ولا اريد ان اكون شريكا في هذا الامر".
سئل: ولكن هذه هي الديموقراطية؟
اجاب: "لذلك فليتولوا الحكم وانا لن امارس المعارضة بالشكل الذي قاموا به هم وعندها فليحكموا البلد وليتحملوا المسؤولية".
سئل: هل من المتوقع ان يتكرر سيناريو حماس في غزة بالنسبة لحزب الله؟أي ان يفوز حزب الله في الانتخابات ويتم عزله كما حصل مع حماس؟
اجاب: في السابع من حزيران على اللبنانيين ان ينزلوا الى صناديق الاقتراع ويقرروا من سينتخبون، واذا كانوا يريدون حزب الله وحركة امل وحزب البعث والقومي السوري و جبهة العمل الاسلامي والعونيين وبعض الشيوعيين ان يحكموا البلد،او انهم يريدون تيار المستقبل والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي والمستقلين والاحزاب المنفتحة على كل العالم العربي ان تحكم البلد او ان تشارك في الحكم مع هؤلاء.
اتفاق الدوحة
سئل:ماذا تبقى اذا من اتفاق الدوحة؟
اجاب:"اتفاق الدوحة هو تسوية وليس دستورا، كانت هناك مشكلة كبيرة في البلد فقامت الدول العربية بعقد اجتماع في جامعة الدول العربية وقررت من خلاله اقامة مؤتمر في الدوحة شاركت فيه سبع دول لعبت جميعها دورا في اقرار هذا الاتفاق، وقام امير قطر مشكورا باستضافة المؤتمر،الا ان النتيجة جاءت بناء على جهد عربي كبير لان دولة الامارات والجزائر وسلطنة عمان وعدد كبير غيرها من الدول كان موجودا ايضا".
سئل:هل تبقى فقط من هذا المؤتمر التهدئة؟
اجاب:"اتفاق الدوحة يعني التهدئة وليس أي امر اخر، لان انتخاب رئيس الجمهورية قد حصل وكذلك قيام حكومة وحدة وطنية، والامر الاساسي هو ترسيخ التهدئة في البلد،وان نحاول التخفيف من حدة الاحتقان الذي كان سائدا".
سئل: لكن هناك مواضيع كثيرة ظلت معلقة كمسالة سلاح حزب الله، بخاصة وانكم في برنامجكم الانتخابي تحدثتم عن جيش وليس جيشين وعن دولة واحدة، لكن الواقع يكون غير ذلك؟
اجاب:"صحيح، فنحن نريد ان نطبق اتفاق الطائف والذي هو دستورنا، كما ان هناك حوارا نقوم به برعاية رئيس الجمهورية حول موضوع سلاح حزب الله، وهذا الامر لا يتم حله في مرحلة تشهد احتقانا ومشاكل في البلد. هذا الحوار يتطلب وقتا ولا نستطيع ان نحله خلال ايام او اشهر".
سئل: ولكن هذا الموضوع مطروح منذ سنوات؟
اجاب: "هذا صحيح، ولذلك فان المواقف التي تتخذها كل الاطراف مواقف واضحة وصريحة وكل فريق قدم ورقة عمل لدى رئيس الجمهورية تتم مناقشتها من قبل اللجان. في هذا الوقت نحن مقبلون على انتخابات نيابية وفي هذه المرحلة لن يحصل أي تطور في هذا الموضوع.لقد قدم معظم الاطراف تصورهم بالنسبة لهذه المسألة وبعد الانتخابات سنرى من خلال المجلس المقبل الى اين سيؤدي هذا الحوار".
المحكمة الدولية
سئل: ماذا تريد من المحكمة الدولية التي ابصرت النور اخيرا؟
اجاب: "لقد ابصرت المحكمة النور بعد جهود وتضحيات كبيرة قدمها الشعب اللبناني من خلال الضحايا والشهداء الذين سقطوا بدءا من الرئيس رفيق الحريري، واود في هذا الاطار ان يعرف الشعب المصري ان هناك اربعة نواب في البرلمان تم اغتيالهم، اضافة الى صحافيين وغيرهم. بالنسبة للمحكمة اقولها بصراحة، لا شيء سيعيد الينا رفيق الحريري او جبران تويني او بيار الجميل او وليد عيدو. ما نريده نحن هو العدالة وليس الثأر".
سئل: تطلبون العدالة ام الثأر، بخاصة وان الشهيد كان والدك؟
اجاب: "صحيح ولكن الثأر لا يؤخذ هكذا. لقد اخترنا الطريق الصعب والطريق الحضاري والديموقراطي،الطريق الذي يستند على المبدأ، فالمجرم ارتكب جريمة اغتيال، ونحن لن نرد على الجريمة باخرى. لقد توجهنا نحن في لبنان الى المجتمع الدولي ولجأنا الى المحكمة الدولية لكي نحصل على العدالة، لانه فقط من خلال ذلك نستطيع نحن كلبنانيين ان نحصن الديموقراطية في البلد وان نمنع الاغتيالات السياسية من الاستمرار. لقد عانى لبنان على مدى 30 عاما من الاغتيالات والامر لم يبدأ مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لقد تم اغتيال رؤساء للجمهورية والحكومة ورجال دين وسياسيين.
وحتى انا كسعد الحريري ابن رفيق الحريري، وانا اعرف جيدا رفيق الحريري الاب الذي رباني على مبادئ احترام الاخر واحترام العدل. فالعدل لا يتم من خلال الثأر، لا عند المسلمين ولا عند المسيحيين".
سئل: ما الذي يمكن ان تقوم به المحكمة لتشعر بالارتياح؟
اجاب:"ان قيام هذه المحكمة ادى الى وجود ارتياح نفسي كبير لدي، لاننا واجهنا مرحلة صعبة جدا للوصول الى هذه النتيجة.واجهنا ضغوطا لعدم قيامها ورفضا لها.من هنا كان موقف مصر وموقف الرئيس حسني مبارك ذات تأثير كبير بالنسبة لقيام هذه المحكمة، وكذلك موقف المملكة العربية السعودية ومعظم الدول العربية التي وقفت الى جانب المحكمة".
سئل:لان المحكمة تمثل الحق والعدل؟
اجاب:" بالتاكيد.فاذا لجأت انا الى الانتقام، ماذا عساه سيكون الفرق بيني وبين المجرم؟ عند المسلمين والمسيحيين، في الانجيل والقران، يحكى عن اللجوء الى العدالة القضاء هو الذي يعدل بين الافرقاء. لقد لجأنا الى القضاء والى المحكمة الدولية، لان القضاء اللبناني غير قادر على انجاز هذه المهمة، وقد رأينا قضايا كثيرة في لبنان تتعلق باغتيالات وغيرها، لم يستطع القضاء اللبناني من محاكمة أي متهم بها. لذلك اتجهنا الى المجتمع الدولي والى المجتمع العربي،ولان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان رجل دولة كبيرا، ورجلا عربيا ويعمل بكل العالم العربي ولبنان،مما دفع العالم كله ان يتحرك لانه خسر باستشهاده قامة سياسية عربية كبيرة".
سئل:هل تضمن ان يتم تقديم كل المتهمين الى المحكمة؟ام ان امكانية قيام صفقة سياسية امر يقلقك؟
اجاب:"لا قلق لدي في هذا الامر، بخاصة بعدما نشاهد ما يحدث في القضاء الدولي، وانا متأكد ان القلقين هم المجرمون، فهم قلقون جدا".
سئل: قلت في تصريحاتك الاخيرة ان لبنان يستفيد من المصالحة العربية ومن امكانية قيام سلام بين سوريا واسرائيل؟
اجاب:" بالتاكيد،لان المصالحة العربية-العربية هي لمصلحة العرب. كثيرون ينتقدون المجتمع العربي والدول العربية ويحاولون الايحاء بان الدور العربي محدود في المنظومة العربية، ولكن الدول العربية مستهدفة منذ خمسين عاما عبر قضيتها الاساسية وهي فلسطين".
الاداء العربي
سئل: ولكن هناك بعض الملاحظات حول اداء بعض الدول العربية وتعاونها في هذا الاطار؟
اجاب: "صحيح، ولكننا نحن دول مستهدفة سياسيا واقتصاديا من قبل الغرب، كما اننا خسرنا فلسطين. من هنا، كان التركيز العربي في البداية يصب على سبل استعادة دولة فلسطين. والخطأ الذي حصل ان هناك دولا حاولت ان تستولي على القضية الفلسطينية وتجعلها حكرا عليها فقط لا غير.الا ان هذه القضية هي لجميع العرب، وكل من يريد ان يساهم في حل هذه المسالة يجب ان يعمل لمصلحة فلسطين وليس لمصلحة دول معينة.صراعنا مع العدو الاسرائيلي هو صراع طويل الامد، لن ينتهي في وقت قريب، لذا يجب ان نبني اقتصادنا واوطاننا وان نسعى لقيام امور كثيرة بين العرب، كالاقتصاد المشترك بين الدول العربية لتحصين الاقتصاد العربي، واذا بلغ هذا الاقتصاد 500 او 700 مليار دولار او 1000 مليار دولار نصبح قوة اقتصادية، ويتعامل معنا العالم على هذا الاساس".
اضاف:" لذلك، فان المصالحة العربية التي تتم اليوم هي في الاتجاه الصحيح، لانه يجب ان نتصالح في ما بيننا، من هنا كانت المبادرة الشجاعة للملك عبدالله بن عبد العزيز والتي كانت مدعومة من الرئيس حسني مبارك على اساس ان وحدة الصف العربي هي التي تؤسس لمنظومة عربية للشؤون السياسية والاقتصادية التي تقوى النظام العربي".
الدور المصري
سئل: كيف تقيم الدور المصري في هذه المرحلة، تجاه لبنان وتجاه ما يجري في غزة؟
اجاب:"الدور المصري ازاء ما حصل في غزة كان دورا مهما جدا.البعض تحدث عن هذا الموضوع من خلال عاطفته،الا انه لا يوجد أي انسان عربي ام اجنبي مسيحي كان او مسلما،الا وكان متضامنا مع اهل غزة، واسرائيل كانت تحاول ان تركز على معبر رفح، وان تقول ان مصر لا تريد ان تفتح المعبر. لقد ذاقت مصر وبخاصة الرئيس مبارك الامرين من الاسرائيليين، وهو يعرف خطتهم، فاللجوء الى فتح معبر رفح خلال الحرب كان سيؤدي الى عبور حوالي مليون فلسطيني من غزة الى مصر.ومن ثم تقوم اسرائيل بنشر قواتها بين مصر واسرائيل، وبدل ان يتم التفاوض بعدها على اساس دولة فلسطينية ودولة اسرائيلية، يصبح التفاوض على حق العودة للفلسطينيين الى ارضهم، وهنا لا نتحدث عن فلسطينيي 48، بل عن فلسطينيي 2008".
اضاف:" يجب ان نعرف ما يضمره الاسرائيلي، ولماذا قام بهذه الحرب؟الرئيس مبارك كان مدركا لهذا الامر، وما من شخص رأى ما اصاب الاطفال الشيوخ في غزة الا وبكى وانتفضت مشاعره ازاء ما حصل، ولكن من واجبنا ان نحمي القضية الفلسطينية وهذا ما قام به الرئيس مبارك ونجح به، واليوم هناك مفاوضات فلسطينية-فلسطينية، ونتمنى لها النجاح، فالمهم ليس القيادات بل الشعب، وفي النهاية يجب ان تدرك هذه القيادات بان الشعب سيحاسبها عاجلا او آجلا".
سئل:قلت ان لبنان سيستفيد من السلام بين سوريا واسرائيل، فهل هذا يعني انه في حال نجحت هذه المفاوضات او حتى بمجرد قيامها فان لبنان سيحذو حذوها ويدخل في مفاوضات مباشرة؟
اجاب:نحن بالتاكيد لن نحزن اذا عاد الجولان الى سوريا، ونحن ننظر الى السلام بين سوريا واسرائيل على ان هناك ارضا عربية تعود الى العرب. واذا كان ثمن هذا السلام الاعتراف المتبادل بين الدولتين واستعادة سوريا لاراضيها فاننا في لبنان نحبذ ونشجع ذلك".
سئل: لكن هذا لا يعني بالضرورة قيام مفاوضات بين لبنان واسرائيل؟
اجاب:"نحن نقول دائما اننا قد نكون آخر دولة عربية قد تفاوض اسرائيل،لاننا الدولة الوحيدة التي حررت ارضها بنفسها، وهذا بفضل الوحدة اللبنانية والتفاف جميع اللبنانيين حول التحرير وهذا هو سبب نجاح التحرير.اذا حصل سلام بين سوريا واسرائيل، فحكما في مرحلة معينة ستتحرك المبادرة العربية للسلام ونكون نحن جزءا منها".
التحالف السوري الايراني
سئل:في ظل هذه الاجواء من المصالحات العربية، هل تتوقع ان تتخلى سوريا عن تحالفها مع ايران لصالح الوضع العربي؟
اجاب:"سوريا ستعمل حسب مصلحتها، وستقرر ما ذا كانت مصلحتها افضل مع العرب او مع أي دولة اخرى وليس ايران فقط. برايي ان العلاقات العربية - العربية هي الاساس لكل الدول العربية، فالمحور الاساسي لعلاقات كل دولة عربية يجب ان يكون بين العرب، كما في الاتحاد الاوروبي حيث تقوم اسس العلاقات بين الدول، وهذا ما يجب ان يحدث بين الدول العربية على ان ننطلق فيما بعد الى علاقات اخرى مع اميركا او اوروبا او ايران او أي دولة اخرى. من هنا على سوريا ان تقرر اين هي من المنظومة العربية، وبرايي ان مصلحة سوريا هي في التركيز على الاطار العربي تنطلق فيما بعد بعلاقاتها باجماع عربي".
سئل:هل يقلقك التقارب البريطاني مع حزب الله؟ وما هي الدلالة السياسية له؟
اجاب:"على العكس كان يجب ان يتم ذلك منذ زمن بعيد.وانا ارى ان الحوار امر مفيد، واذا اراد البريطانيون ان يتحاوروا مع حزب الله فليقوموا بذلك،ولكن اهم شيء هو ان يتحاوروا مع الدولة اللبنانية لان الاحزاب مهمة ولكنها ليست الاساس. واذا ربح حزب الله وحده الانتخابات في لبنان حينها سيكونون مجبرين على التحاور معه.الحوار لا يضر بل يفيد، وهم من ادرج حزب الله في السابق على لائحة الارهاب وليس نحن من فعل ذلك. هناك حوار من ناحيتنا اصلا مع حزب الله وهم موجودون في الحكومة".
الغزل الاميركي لسوريا
سئل: هل يقلقك "الغزل الاميركي لسوريا"؟ وهل سيؤثر على المحكمة برايك؟
اجاب:"على العكس لا يقلقني وهو لن يؤثر على المحكمة بل سيدعمها، لان المحكمة اصبحت في اطار دولي. وقد رأينا ان المحكمة الجنائية الدولية اصدرت مذكرة توقيف بالرئيس السوداني عمر البشير، ولم تستطع أي دولة القيام بشيء حيال ذلك، لان هناك محكمة فيها قضاء مستقل نظر الى الادلة واصدر المذكرة، على الرغم من وجود مواقف عربية مختلفة في هذه القضية".
سئل:ما هو موقفك انت من هذه المسالة؟ وهل تراها سابقة؟
اجاب:"انا ارى انه على العدالة ان تأخذ مجراها،اذ ان اشخاصا لقوا حتفهم ،لا يجب ان ننظر الى هذا الموضوع على اننا مستهدفون".
سئل: وهناك ايهود باراك وارييل شارون واولمرت ؟
اجاب: "يجب ان يحاكم كل هؤلاء، وعلينا ان نقدم الادلة وان لا نكتفي بالكلام".
سئل: هل تعتقد المجتمع الدولي سيقبل برفع دعوى ضد ايهود اولمرت؟
اجاب: "لما لا نقوم بذلك، وليس المهم ان يقبل بذلك ام لا المهم ان نعمل ولا نكتفي بالكلام، وسياتي يوم يدفعون فيه الثمن. وهذا يعزز موقفنا ويضع ما حصل بميلوسوفيتش وفي رواندا وما سيحصل في محكمة لبنان امام اسرائيل التي ستصل في مرحلة ما الى هذه المحكمة وستحاكم".
سئل:هل الانفتاح الاميركي على سوريا قد يكون على حساب قوى 14 آذار التي يقال انها موالية للغرب؟
اجاب:"نحن لسنا موالين للغرب بل للعرب وللعروبة".
سئل: ولكن هناك من يقول دائما انكم توالون للغرب؟
اجاب:" هناك مدرستان في هذا الاطار.هناك المدرسة التكفيرية والتخوينية التي لا تمتلك برنامجا سياسيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا للنهوض بالدولة فيلجأون الى الخطاب التكفيري، كالمتطرفين في القاعدة وغيرها وبعض الاحزاب السياسية التي لا تقوم الا بتخوين غيرها".
سئل: ولكن السفيرة الاميركية كانت موجودة في احتفال 14 آذار؟
اجاب:" وماذا يعني هذا الامر. فعندما تعلن الاحزاب في الدول الديموقراطية برنامجها الوطني لدولها تدعو كل السفراء لحضور ذلك، ولا يجب ان نستغرب الامر.كل الدول العربية تحضر المؤتمرات الحزبية التي تعقد في الدول الاجنبية. فاذا اتت السفيرة الاميركية الى الحفل ام لم تات، ماذا سيغير هذا الامر. ما يهمنا هو سيادة واستقلال وحرية لبنان. لقد وقفت اميركا الى جانبنا لاقامة المحكمة الدولية ونحن نشكرها على ذلك،اما بالنسبة لموقفها تجاه اسرائيل فاننا نوجه اليها اقسى الكلام في ما يخص الشأن الاسرائيلي".
اضاف:" البريطانيون يتحاورون مع حزب الله وهذا امر جيد، وحين نتحاور نحن وانتم وغيرنا مع الاميركيين فهذا قد يؤدي الى مكان ما، ولكن اذا تصرف كل منا على هواه فهذا لن يؤدي الى شيء".
سئل:هل يمكن ان يؤدي هذا الانفتاح الى فتح ثغرة بين دمشق وقوى 14 آذار والبدء بحوار بينهما؟
اجاب:"نحن نريد ان يتم الحوار بين دولتين، والفرق هو ان لبنان دولة واذا ارادت أي دولة ان تجري حوارا يجب ان تجريه مع الدولة، نحن لا نريد أي دولة ايا كانت ان تساعد لبنان الا من خلال الدولة وليس من خلال أي حزب او فريق او طائفة، وهذا ما يجري عادة بين الدول، فلماذا نكون نحن على اختلاف في هذا الامر.العلاقات اللبنانية السورية يجب ان تكون بين جمهورية لبنان والجمهورية السورية.سيكون هناك اصدقاء وعلاقات ولكن الاساس يجب ان تكون العلاقات بين الدولتين".
سئل:هل كانت السياسة في حياتك قدر ام اختيار؟
اجاب:"لا اعلم، فما حصل للشهيد رفيق الحريري ادى الى ان يضعنا القدر في هذا الموقع، والخيارات كانت قليلة.لكن هل كان سعد الحريري يريد ان يعمل في السياسة بالتاكيد كلا،لانني كنت ارى كم كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يعاني من السياسة".
سئل: من الذي قال لك انه عليك الان ان تقود المسيرة؟
اجاب: "لقد ارتأينا كعائلة ان الرئيس الحريري قد استشهد من اجل استقلال لبنان وسيادته وحريته وعروبته، وبعد الاغتيال حصلت انتفاضة 14 آذار وثورة الارز، ودخل لبنان بمرحلة تحديد موعد الانتخابات التي كانت اساسية في البناء للمحكمة الدولية ولتكريس سيادة لبنان وعروبته واستقلاله. في البداية كنا كعائلة قد اتخذنا قرارا غداة استشهاد الرئيس الحريري بعدم العمل في السياسة مجددا، ولكن بعد هذه التطورات رأينا انه اذا لم نكمل هذه الطريق وبالتالي لا نربح الانتخابات، فان الفريق الاخر سيفوز بها وبالتالي لن تكون هناك محكمة ولن نتمكن من المحافظة على سيادة واستقلال لبنان،وسيذهب دم الرئيس الشهيد هدرا.لذلك ارتأينا كعائلة ان نكمل هذه المسيرة وفاء لكل الشعب اللبناني ولدماء الشهداء".
سئل: بعد اربع سنوات هل ما زال الالم موجودا؟
اجاب: "بالتاكيد".
سئل:كيف تلقيت خبر الاغتيال؟
اجاب: "تلقيته عندما وصلت الى ابو ظبي، وبدأت الاتصالات ترد، واول ما عرفته هو استشهاد ابو طارق مسؤول امن الرئيس الشهيد، وحاولت الاتصال بالمنزل او بالمسؤول الثاني عن الامن عبد عرب، وفي النهاية تلقيت اتصالا من طبيب الوالد الذي قال لي:عوض الله بسلامتك".
سئل: هل بكيت؟
اجاب: "كلا".
سئل:لماذا؟
اجاب:"لااعلم".
سئل: هل لان الرجال في العالم العربي لا يبكون؟
اجاب: "كلا، ولكن هول الصدمة كان كبيرا. بكيت حين رأيت شقيقتي واصدقاء والدي ووالدتي واخوتي. كذلك على المرء ان يكون قويا امام اخوته الاصغر سنا. والانسان في هذه اللحظات يعطيه الله قوة لتحمل امور عادة لا يقوى على تحملها".
سئل: متى تفتقده كثيرا وتشعر بضرورة وجود هذا السند الى جانبك؟
اجاب: "افتقده كثيرا حين تكون هناك صعوبات في البلد، ونواجه انسدادا في الافق مع بعض الاطراف. كما انني اشعر احيانا بالحاجة اليه فقط لاتكلم معه، لان العلاقة التي كانت بيننا لم تكن فقط علاقة اب بابنه، بل كان يتعامل معنا انا واخوتي كاصدقاء له، وهو كان منفتحا كثيرا علينا، ولم يجبرنا يوما على القيام بما لا نريده،وكان حريصا علينا دائما. وهو كان يتصل بنا بشكل يومي وهذا امر افتقده".
سئل:اصغر ابناؤك عبد العزيز ولد بعد اغتيال الرئيس الحريري وهو الوحيد بين اولادك الذي لم يعرفه جده، ماذا تقول له عنه؟
اجاب: "هو لا يزال صغيرا الا انه يرى جده في الصور ويشير اليه ويراه على شاشات التلفزة، ولكن من يفتقده اكثر هو نجلي الكبير حسام الذي سيبلغ التاسعة من عمره وهو لا يزال لغاية الان يرى جده في احلامه ويصحو باكيا كما انه يضع صورة عملاقة للرئيس الشهيد في غرفته، وكذلك لولوة ابنتي التي تاثرت كثيرا .وكذلك كل اولاد اخوتي الكبار الذي يتحدثون عنه دائما ويتذكرونه باستمرار لانه كان حنونا دائما معهم".
سئل:الا تخاف عليك زوجتك من العمل السياسي؟
اجاب:"بالتاكيد.ولكن الحمد لله فاننا نقول اعقل وتوكل، وكان الله بعونها على الحمل الذي تحمله ولكن هناك القدر وهذا قدرنا ونحن نستعين بالله ونقدم افضل ما لدينا ونتمنى ان يوفقنا الله".
تهديدات
سئل:هل تتلقى تهديدات؟
اجاب:"دائما".
سئل:اين حريتك كشاب في ظل كل هذه الاجراءات الامنية؟
اجاب: "يجب ان نحمد الله على كل شيء،الله اعطانا الكثير، وبالنسبة للرئيس الشهيد فقد اكرمه الله في حياته وفي مماته، وعلينا دائما ان نشكر ربنا".
سئل:مجلة "فوربز"تقول انك خسرت نصف ثروتك؟
اجاب:"المال يأتي ويذهب وهذا ليس امرا مهما المهم هو ان يعيش المرء بكرامة وان يقف وقفة عز وان يحافظ على هويته العربية واللبنانية وان لا يحيد عن مسيرة الرئيس رفيق الحريري. لقد كان الوالد من بين الاشخاص الذين ساهموا في صياغة الدستور الفلسطيني، وهذا امر لا يعرفه الكثيرون وكانت قضيته المحورية هي فلسطين، وكان لديه اهتمام كبير بالقضايا العربية، لذا ارى انه يجب ان اكمل على نفس الطريق وان لا احيد عنها.من هنا اقول في موضوع المحكمة بان الانتقام لا يؤدي الى شيء".
سئل:ماذا اخذت عن والدك؟
اجاب:"الصبر وعدم الحقد والصدق.اهم امر هو ان يكون الانسان صادقا مع الجميع ومع نفسه، لانه اذا لم يكن كذلك يكون كاذبا والكذب حبله قصير".
سئل:انت الان كبير العائلة، رغم انك لست الاكبر سنا وهناك حديث عن خلافات داخل العائلة هل الامر صحيح؟
اجاب:"هذا الامر غير صحيح".
سئل:اذا لماذا لا تعيش السيدة نازك الحريري هنا في لبنان بل تعيش في باريس؟
اجاب:"لاسباب امنية فقط".
سئل:لا خلافات في العائلة؟
اجاب:"على الاطلاق،الوالدة فوق الجميع واخي بهاء هو اخي الكبير الذي اقبل يده كلما اراه، وهكذا تربينا في العائلة، وكلنا يد واحدة.البعض يطلق الاشاعات عن خلاف داخل العائلة وهذه مواضيع سياسية لاننا مستهدفون سياسيا.لقد استهدفوا الرئيس الحريري واغتالوه، وحاولوا اقفال هذا البيت، بيت الرئيس رفيق الحريري وقريطم على وجه التحديد،لانهم لم يكن لديهم من مشكل في السياسة الا مع هذا التيار السياسي العربي الواسع، وهذا التيار لا يزال موجودا والحمد الله اننا استطعنا ان نصمد رغم كل العواصف التي واجهتنا".
سئل: هل تشعر احيانا بالغضب حيال الرئيس الشهيد، بحيث انه في وقت معين لو لم يقم بامر ما فكان لا يزال بيننا؟
اجاب:"الرئيس الشهيد لم يكن متهورا على الاطلاق بل كان صبورا وعاقلا وحكيما في اتخاذ قراراته، ولكن المشكلة هي ان آلة القتل التي نواجهها لا تريد الراي الاخر.
لقد اغتالوا رفيق الحريري لانه عربي ولبناني ولان فكره متطور استطاع من خلاله النهوض بلبنان من تحت الركام وان يوفر الامل والتعليم للبنانيين.استطاع ان يبني اقتصاد بلده وان يعيد اعماره، هذا ما قام به رفيق الحريري، في حين يرى الراي الاخر ان كل هذه التطورات لا تصب في مصلحته وتمنعه من وضع يده على لبنان في ظل وجود رجل كرفيق الحريري ينهض بلبنان.الفكر الاخر كان يقضي باغتيال رفيق الحريري، شانه كشأن أي متطرف او تخويني او تكفيري، وهؤلاء عدوهم الاساسي هو المعتدل والعربي الاصيل.
أي معتدل هو العدو الاساسي لاي متطرف،أي عربي ينظر الى البعد العربي على المدى البعيد هو عدو المدرسة التخوينية. فيضعوننا في موقع الدفاع في حين ان هؤلاء هم الخونة الحقيقيون".
سئل:هل انت متفائل؟
اجاب:"انا متفائل دائما، وباذن الله سنربح الانتخابات، ويستمر الوضع الاقتصادي بالنمو، بخاصة وان المصارف اللبنانية لم تتاثر بالازمة المالية.واللبنانيون شعب عنيد متمسك ببلده يحب الحرية والاستقلال ومن يعتاد على العيش بحرية لا يستطيع العيش من دونها.لذلك انا متفائل جدا وسنرى لبنان عام 2009 دولة مزدهرة.
سئل:لا زلت تحتفظ في المنزل بمقعد الرئيس الحريري فارغا وعليه صورته؟
اجاب:"دائما ولا احد يستطيع ان ياخذ مكانه".
سئل:ولا حتى سعد رفيق الحريري؟
اجاب: "ولا سعد رفيق الحريري".