المتحد حمل طرابلس الى تصفيات غرب آسيا

 

والى الخارطة الدولية بكرة السلة

  

حمل فريق المتحد مدينته طرابلس الى خارطة كرة السلة الآسيوية والدولية وتحديدا الى تصفيات غرب آسيا، ورفع راسها عاليا في المحافل السلوية الكبرى، بعد ان توجها  بطموحاته وجهوده على  صدارة ترتيب الدوري المنتظم، حيث يسعى ليكون المنافس العنيد على اللقب لهذا الموسم الذي شهد له سلسلة إنتصارات أهمها على القطبين الرياضي والحكمة ذهابا وإيابا.

 

 ففي تجربته الدولية الثانية بعد دورة دبي العشرين، والاولى في تصفيات بطولة غرب آسيا الـ12 في العاصمة الاردنية عمان، يبدو المتحد طرابلس مصرّا على إضافة فريق لبناني جديد على المنافسات الدولية والآسيوية، حيث يعمل سفير الشمال على إكتساب المزيد من الخبرات الدولية التي تؤهله ليكون دائما في المواقع المتقدمة والقريبة من المربع الذهبي.

ويمكن القول ان مشاركة المتحد في تصفيات بطولة غرب آىسيا كوصيف لبطل لبنان، وبعد المستوى الذي قدمه خلال مباريات الدور الاول وتأهله الى ربع النهائي، قد لفت انظار منظمي البطولة، وترك أثرا إيجابيا لدى المراقبين، خصوصا ان المتحد يشارك للمرة الاولى، وقد تخطى هيبة البطولة وتجاوز رهبة أنديتها العريقة، وشكل قيمة مضافة على البطولة ككل، فقدم عرضا نديا ومشرفا امام فريق مهرام الايراني القوي واحد ابرز المرشحين لاحراز اللقب، وخسر امامه بشق النفس وبفارق بسيط 7 نقاط (94ـ 87) فرضه الفارق في الطول والبنية الجسدية التي يتمتع بها لاعبو مهرام والتي فاقت باضعاف بنية وطول لاعبي المتحد، ولكن برغم ذلك كان الطرابلسيون قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز لولا ان عاندهم الحظ وكذلك الحكام الذين غرتكبوا سلسلة اخطاء أفقدتهم كثيرا من النقاط.

 

 لكن المتحد لم يستكن، فعمل على "فش خلقه" وقدم كل ما يختزنه لاعبوه من قدرات وفنيات في المباراة مع الاهلي اليمني حيث فازوا عليه (94ـ 45)  والمفارقة في الامر انه بعد السيطرة التامة على مجريات اللعب والرقابة التي عطلت تحركات اللاعبين اليمنيين، فان  لقب أفضل مسجل في المباراة خرج من بين الاميركيين دارين كيلي وانطوني وليم الى الطرابلسي محمد عكاري الذي سجل 26 نقطة من بينهم 8 ثلاثيات من أصل عشر رميات محققا بذلك نسبة 80%  الرميات الثلاثية.

كما يشهد الفريق تألقا منقطع النظير للواعد إيلي رستم الذي بدأ يعبر عن نفسه عن قدراته في الدفاع والهجوم والتسجيل، فضلا عن صمام امان الفريق روي سماحة، والدينامو مازن منيمنة، وصخرة الدفاع محمد فحص، والمشاكس ملريو عبود، وسائر اللاعبين الذين باتوا يشكلون قوة ضاربة يعمل المدرب الصربي طوني فويانيتش على تأطيرها للاستفادة منها في المهمات الصعبة.

 

 

ويتطلع المتحد حاليا الى تخطي دور ربع النهائي في تصفيات غرب آسيا الـ12، والتأهل الى المربع الذهبي لتقديم إنجاز جديد للبنان عموما ولطرابلس بشكل خاص، حيث يركز المدرب فويانتيش على فاعلية اللاعبين اللبنانيين وقدرتهم على الافلات من الرقابة التي قد تفرض عليهم، وتسجيل النقاط الى جانب  اللاعبين الاميركيين الامر الذي يجعلهم قادرين على مقارعة أقوى الاندية الآسيوية ويضع الفوز في متناول يدهم، ويؤهلهم بالتالي الى المربع الذهبي، ويضع امامهم فرصة ذهبية للتأهل الى نهائيات غرب آسيا في جاكرتا في أندونيسيا.

 

  

                                              البعثة

 

  وتضم بعثة المتحد الة الاردن: محمد أبو بكر (رئيسا) سامر النشار (مديرا للفريق) طوني فويانيتش (مديرا فنيا) ريموند كار فاللو وجوزيف (مساعدان للمدرب) خالد شخاشيرو (معالجا فيزيائيا) بسام معصراني (مسؤولا للتجهيزات) إضافة الى 11 لاعبا هم: روي سماحة، دارن كيلي، أنطوني وليم، محمد فحص، إيلي رستم، مازن منيمنة، محمد عكاري، محمد جبر، ماريو عبود، هاني زكريا، وطارق هوشر.ويرافق بعثة المتحد الحكم الاتحادي فوزي عشقوتي..